فهرس الكتاب

الصفحة 1817 من 4211

مضمومة والثانية ساكنة والياء ساكنة وقرأ ابن عامر وأبو بكر وحفص جميعا عن عاصم ويعقوب فنجي مشدده الجيم مفتوحة الياء بنون واحدة يعني المؤمنين نجوا عند نزول العذاب لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون

قوله تعالى لقد كان في قصصهم اي في خبر يوسف وإخوته وروى عبد الوارث كسر القاف وهي قراءة قتادة وأبي الجوزاء عبرة أي عظة لأولي الألباب أي لذوي العقول السليمة وذلك من وجهين

أحدهما ما جرى ليوسف من إعزازه وتمليكه بعد استعباده فإن من فعل ذلك به قادر على إعزاز محمد صلى الله عليه و سلم وتعلية كلمته

والثاني أن من تفكر علم أن محمدا صلى الله عليه و سلم مع كونه أميا لم يأت بهذه القصة على موافقة ما في التوراة من قبل نفسه فاستدل بذلك على صحة نبوته

قوله تعالى ما كان حديثا يفترى في المشار إليه قولان

أحدهما أنه القرآن قاله قتادة

والثاني ما تقدم من القصص قاله ابن إسحاق فعلى القول الأول يكون معنى قوله ولكن تصديق الذي بين يديه ولكن كان تصديقا لما بين يديه من الكتب وتفصيل كل شيء يحتاج إليه من أمور الدين وهدى بيانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت