فهرس الكتاب

الصفحة 1532 من 4211

والثاني ولو يعجل الله للكافرين العذاب على كفرهم كما عجل لهم خير الدنيا من المال والولد لعجل لهم قضاء آجالهم ليتعجلوا عذاب الآخرة حكاه الماوردي ويقوي هذا تمام الآية وسبب نزولها وقد قرأ الجمهور لقضي إليهم بضم القاف أجلهم بضم اللام وقرأ ابن عامر لقضى بفتح القاف أجلهم بنصب اللام وقد ذكرنا في أول سورة البقر 15 معنى الطغيان والعمة وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون

قوله تعالى وإذا مس الإنسان الضر اختلفوا فيمن نزلت على قولين أحدهما أنها نزلت في أبي حذيفة واسمه هاشم بن المغيرة بن عبد الله المخزومي قاله ابن عباس ومقاتل والثاني أنهانزلت في عتبة بن ربيعة والوليد بن المغيرة قاله عطاء و الضر الجهد والشدة واللام في قوله لجنبه بمعنى على وفي معنى الآية قولان أحدهما إذا مسه الضر دعا على جنبه أو دعا قاعدا أو دعا قائما قاله ابن عباس والثاني إذا مسه الضر في هذه الأحوال دعا ذكره الماوردي

قوله تعالى فلما كشفنا عنه ضره مر فيه ثلاثة أقوال

أحدها أعرض عن الدعاء قاله مقاتل والثاني مر في العافية على ما كان عليه قبل أن يبتلى ولم يتعظ بما يناله قاله الزجاج والثالث مر طاغيا على ترك الشكر

قوله تعالى كأن لم يدعنا قال الزجاج كأن هذه مخففة من الثقيلة المعنى كأنه لم يدعنا قالت الخنساء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت