فهرس الكتاب

الصفحة 1527 من 4211

لما أنذرهم بالبعث والنشور فقالوا هذا سحر أخبرهم أن الذي خلق السموات والأرض قادر على بعثهم بقوله إن ربكم الله وقد سبق تفسيره في الأعراف 54

قوله تعالى يدبر الأمر قال مجاهد يقضيه وقال غيره يأمر به ويمضيه

قوله تعالى مامن شفيع إلى من بعد إذنه فيه قولان

أحدهما لا يشفع أحد إلا أن يأذن له قاله ابن عباس قال الزجاج لم يجر للشفيع ذكر قبل هذا ولكن الذين خوطبوا كانوا يقولون الأصنام شفعاؤنا

والثاني أن المعنى لا ثاني معه مأخوذ من الشفع لأنه لم يكن معه أحد ثم خلق الأشياء فقوله إلا من بعد إذنه أي من بعد أمره أن يكون الخلق فكان ذكره الماوردي

قوله تعالى فاعبدوه قال مقاتل وحدوه وقال الزجاج المعنى فاعبدوه وحده وقوله تذكرون معناه تتعظون إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدؤا الخلق ثم يعيده ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون

قوله تعالى إليه مرجعكم جميعا أي مصيركم يوم القيامة وعد الله حقا قال الزجاج وعد الله منصوب على معنى وعدكم الله وعدا لأن قوله إليه مرجعكم معناه الوعد بالرجوع و حقا منصوب على أحق ذلك حقا

قوله تعالى إنه يبدأ الخلق قرأه الأكثرون بكسر الألف وقرأت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت