فهرس الكتاب

الصفحة 3078 من 4211

قوله تعالى أئنا لمدينون أي مجزيون بأعمالنا يقال دنته بما صنع أي جازيته فأحب المؤمن أن يرى قرينة الكافر فقال لأهل الجنة هل أنتم مطلعون أي هل تحبون الاطلاع إلى النار لتعلموا أين منزلتكم من منزلة أهلها وقرأ ابن عباس والضحاك وأبو عمران وابن يعمر هل أنتم مطلعون باسكان الطاء وتخفيفها فاطلع بهمزة مرفوعة وسكون الطاء وقرأ أبو رزين وابن أبي عبلة مطلعون بكسر النون قال ابن مسعود اطلع ثم التفت إلى أصحابه فقال لقد رأيت جماجم القوم تغلي قال ابن عباس وذلك أن في الجنة كوى ينظر منها أهلها إلى النار

قوله تعالى فرآه يعني قرينة الكافر في سواء الجحيم أي في وسطها وقيل إنما سمي الوسط سواء لاستواء المسافة منه إلى الجوانب قال خليد العصري والله لولا أن الله عرفه إياه ما عرفه لقد تغير حبره وسبره فعند ذلك قال تالله إن كدت لتردين قال المفسرون معناه والله ما كدت إلا تهلكني يقال أرديت فلانا أي أهلكته ولولا نعمة ربي أي إنعامه علي بالإسلام لكنت من المحضرين معك في النار قوله تعالى أفما نحن بميتين فيه ثلاثة أقوال

أحدها أنه إذا ذبح الموت قال أهل الجنة أفما نحن بميتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت