فهرس الكتاب

الصفحة 2501 من 4211

أي بألف ممالة قال الفراء أكثر العرب على ترك التنوين ومنهم من نون قال ابن قتيبة والمعنى نتابع بفترة بين كل رسولين وهو من التواتر والأصل وترى فقبلت الواو تاء كما قلبوها في التقوى والتخمة وحكى الزجاج عن الأصمعي أنه قال معنى واترت الخبر اتبعت بعضه بعضا وبين الخبرين هنية وقرات على شيخنا أبي منصور اللغوي قال ومما تضعه العامة غير موضعه قولهم تواترت كتبي اليك يعنون اتصلت من غير انقطاع فيضعون التواتر في موصع الاتصال وذلك غلط إنما التواتر مجيء الشيء ثم انقطاعة ثم مجيئه وهو التفاعل من الوتر وهو الفرد يقال واترت الخبر أتبعت بعضه بعضا وبين الخبرين هنيهة قال الله تعالى ثم أرسلنا رسلنا تترى أصلها وترى من المواترة فأبدلت التاء من الواو ومعناه منقطعة متفاوته لأن بين كل نبيين دهرا طويلا وقال أبو هريرة لا بأس بقضاء رمضان تترى أي منقطعا فاذا قيل واتر فلان كتبه فالمعنى تابعها وبين كل كتابين فقرة

قوله تعالى فأتبعنا بعضهم بعضا أي أهلكنا الأمم بعضهم في إثر بعض وجعلناهم أحاديث قال ابو عبيدة أي يتمثل بهم في الشر ولا يقال في الخير جعلته حديثا

ثم أرسلنا موسى وأخاه هرون بآياتنا وسلطان مبين الى فرعون وملائه فاستكبروا وكانوا قوما عالين فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون فكذبوهما فكانوا من المهلكين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت