فهرس الكتاب

الصفحة 1648 من 4211

قالوا حل وحلال وحرم وحرام فعلى هذا يكون معنى سلم سلام عليكم قال أبو علي فيكون معنى القراءتين واحدا وإن اختلف اللفظان وقال الزجاج من قرأ سلم فالمعنى أمرنا سلم أي لا بأس علينا

قوله تعالى فما لبث أي ما أقام حتى جاء بعجل حنيذ لأنه ظنهم أضيافا وكانت الملائكة قد جاءته في صورة الغلمان الوضاء وفي الحنيذ ستة أقوال

أحدها أنه النضيج قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة

والثاني أنه الذي يقطر ماؤه ودسمه وقد شوي قاله شمر بن عطية

والثالث أنه ما حفرت الأرض ثم غممته وهو من فعل أهل البادية معروف وأصله محنوذ فقيل حنيذ كما قيل طبيخ للمطبوخ وقتيل للمقتول هذا قول الفراء

والرابع أنه المشوي قاله أبو عبيدة

والخامس المشوي بالحجارة المحماة قاله مقاتل وابن قتيبة

والسادس السميط ذكره الزجاج وقال يقال إنه المشوي فقط ويقال المشوي الذي يقطر ويقال المشوي بالحجارة

فلما رآ أيديهم لاتصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط

قوله تعالى فلما رأى أيديهم يعنى الملائكة لاتصل إليه يعني العجل نكرهم أي أنكرهم قال أبو عبيدة نكرهم وأنكرهم واستنكرهم سواء قال الأعشى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت