فهرس الكتاب

الصفحة 1569 من 4211

قوله تعالى إن أجري حرك هذه الياء ابن عامر وأبو عمرو ونافع وحفص عن عاصم وأسكنها الباقون

قوله تعالى وجلناهم خلائف أي جعلنا الذين نجوا مع نوح خلفا ممن هلك ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجاؤهم بالبيانات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل كذلك نطبع على قلوب المعتدين

قوله تعالى ثم بعثنا من بعده أي من بعد نوح رسلا إلى قومهم قال ابن عباس يريد إبراهيم وهودا و صالحا ولوطا وشعيبا فجاؤوهم بالبينات أي بأن لهم أنهم رسل الله فما كانوا أي أولئك الأقوام ليؤمنوا بما كذبوا يعني الذين قبلهم والمراد أن المتأخرين مضوا على سنن المتقدمين في التكذيب وقال مقاتل فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من العذاب من قبل نزوله

قوله تعالى كذلك نطبع أي كما طبعنا على قلوب أولئك كذلك نطبع على قلوب المعتدين يعني المتجاوزين ما أمروا به ثم بعثنا من بعدهم موسى وهرون إلى فرعون وملائه بآياتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين

قوله تعالى ثم بعثنا من بعدهم يعني الرسل الذين أرسلوا بعد نوح فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا إن هذا لسحر مبين قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا ولا يفلح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت