فهرس الكتاب

الصفحة 3307 من 4211

صبار شكور أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير ويعلم الذين يجادلون في آياتنا مالهم من محيص فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون

قوله تعالى ومن آياته الجواري في البحر والمراد بالجوار السفن قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو الجواري بياء في الوصل إلا أن ابن كثير يقف أيضا بياء وأبو عمرو بغير ياء ويعقوب يوافق ابن كثير والباقون بغير ياء في الوصل والوقف قال أبو علي والقياس ما ذهب إليه ابن كثير ومن حذف فقد كثر حذف مثل هذا في كلامهم كالأعلام قال ابن قتيبة كالجبال واحدها علم وروي عن الخليل بن أحمد أنه قال كل شيء مرتفع عند العرب فهو علم

قوله تعالى إن يشأ يسكن الريح التي تجريها فيظللن يعني الجواري رواكد على ظهره أي سواكن على ظهر البحر لا يجرين

أو يوبقهن أي يهلكهن ويغرقهن والمراد أهل السفن ولذلك قال بما كسبوا أي من الذنوب ويعف عن كثير من ذنوبهم فينجيهم من الهلاك

ويعلم الذين يجادلون قرأ نافع وابن عامر ويعلم بالرفع على الاستئناف وقطعه من الأول وقرأ الباقون بالنصب قال الفراء هو مردود على الجزم إلا أنه صرف والجزم إذا صرف عنه معطوفه نصب

وللمفسرين في معنى الآية قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت