فهرس الكتاب

الصفحة 3126 من 4211

وللمفسرين في معنى الكلام أربعة أقوال

أحدها مالها من رجعة ثم فيه قولان أحدهما مالها من ترداد قاله ابن عباس والمعنى أن تلك الصيحة لا تكرر والثاني مالها من رجوع إلى الدنيا قاله الحسن وقتادة والمعنى أنهم لا يعودون بعدها إلى الدنيا

والثاني ما لهم منها من إفاقة بل تهلكهم قاله ابن زيد

والثالث مالها من فتور ولا انقطاع قاله ابن جرير والرابع مالها من راحة حكاه جماعة من المفسرين

وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب إصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق والطير محشورة كل له أواب وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب

قوله تعالى وقالوا ربنا عجل لنا قطنا في سبب قولهم هذا قولان

أحدهما أنه لما ذكر لهم ما في الجنة قالوا هذا قاله سعيد بن جبير والسدي

والثاني أنه لما نزل قوله فأما من أوتي كتابه بيمينه الآيات الحاقة 19 37 قالت قريش زعمت يا محمد أنا نؤتى كتبنا بشمائلنا فعجل لنا قطنا يقولون ذلك تكذيبا له قاله أبو العالية ومقاتل

وفي المراد بالقط أربعة أقوال

أحدها أنه الصحيفة قاله أبو صالح عن ابن عباس قال الفراء القط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت