فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 4211

فقيل لهم بهذه الآية لعلكم تريدون أن تسألوا محمدا أن يريكم الله جهرة قاله ابو سليمان الدمشقي

والكفر الجحود والإيمان التصديق وقال أبوالعالية المعنى ومن يتبدل الشدة بالرخاء وسواء السبيل وسطه

ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شئ قدير

قوله تعالى ود كثير من أهل الكتاب

في سبب نزولها ثلاثة أقوال احدها أن حيي بن أخطب وأبا ياسر كانا جاهدين في رد الناس عن الإسلام فنزلت هذه الآية قاله ابن عباس والثاني أن كعب بن الأشرف كان يهجوا النبي ويحرض عليه كفار قريش في شعره وكان المشركون واليهود من أهل المدينة يؤذون رسول الله حين قدمها فأمر النبي بالصفح عنهم فنزلت هذه الآية قاله عبد الله بن كعب بن مالك والثالث أن نفرا من اليهود دعوا حذيفة وعمارا الى دينهم فأبيا فنزلت هذه الآية قاله مقاتل

ومعنى ود احب وتمنى وأهل الكتاب اليهود قال الزجاج من عند أنفسهم موصول ب ود كثير لا بقوله حسدا لأن حسد الإنسان لا يكون إلا من عند نفسه والمعنى مودتهم لكفركم من عند أنفسهم لا أنه عندهم الحق فأما الحسد فهو تمني زوال النعمة عن المحسود وإن لم يصر للحاسد مثلها وتفارقه الغبطة فانها تمني مثلها من غير حب زوالها عن المغبوط وحد بعضهم الحسد فقال هو أذى يلحق بسبب العلم بحسن حال الأخيار ولا يجوز أن يكون الفاضل حسودا لأن الفاضل يجري على ما هو الجميل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت