فهرس الكتاب

الصفحة 2596 من 4211

مقرنين دعوا هنالك ثبورا لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا

ثم أخبر أنه لو شاء لأعطاه خيرا مما قالوا في الدنيا وهو قوله خيرا من ذلك يعني لو شئت لأعطيتك في الدنيا خيرا مما قالوا لأنه قد شاء أن يعطيه ذلك في الآخرة ويجعل لك قصورا قرا ابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم ويجعل لك قصورا برفع اللام وقرأ أبو عمرو ونافع وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم ويجعل بجزم اللام فمن قرأ بالجزم كان المعنى إن يشأ يجعل لك جنات ويجعل لك قصورا ومن رفع فعلى الاستثناء المعنى ويجعل لك قصورا في الآخرة وقد سبق معنى أعتدنا النساء ومعنى السعير النساء

قوله تعالى إذ رأتهم من مكان بعيد قال السدي عن أشياخه من مسيرة مائة عام

فان قيل السعير مذكر فكيف قال إذا رأتهم

فالجواب أنه أراد بالسعير النار

قوله تعالى سمعوا لها تغيظا فيه قولان

أحدهما غليان تغيظ قاله الزجاج قال المفسرون والمعنى أنها تتغيظ عليهم فيسمعون صوت تغيظها وزفيرها كالغضبان إذا غلا صدره من الغيظ

والثاني يسمعون فيها تغيظ المعذبين وزفيرهم حكاه ابن قتيبة

قوله تعالى وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا قال المفسرون تضيق عليهم كما يضيق الزج على الرمح وهم قد قرنوا مع الشياطين والثبور الهلكة وقرأ عاصم الجحدري وابن السميفع ثبورا بفتح الثاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت