فهرس الكتاب

الصفحة 2457 من 4211

قبل أن يسميها صاحبها هديا أو يشعرها ويوجبها فاذا فعل ذلك لم يكن له من منافعها شيء روى هذا المعنى مقسم عن ابن عباس وبه قال مجاهد وقتادة والضحاك وقال عطاء ابن أبي رباح لكم في هذه الهدايا منافع بعد ايجابها وتسميتها هدايا إذا احتجتم الى شيء من ذلك أو اضطررتم الى شرب البانها الى أجل مسمى وهو أن تنحر

والثاني أن الشعائر المناسك ومشاهد مكة والمعنى لكم فيها منافع بالتجارة الى أجل مسمى وهو الخروج من مكة رواه ابو رزين عن ابن عباس وقيل لكم فيها منافع من الأجر والثواب في قضاء المناسك الى اجل مسمى وهو انقضاء ايام الحج

قوله تعالى فانها يعني الأفعال المذكورة من اجتناب الرجس وقول الزور وتعظيم الشعائر وقال الفراء فانه يعني الفعلة من تقوى القلوب وإنما اضاف التقوى الى القلوب لأن حقيقة التقوى تقوى القلوب

قوله تعالى ثم محلها أي حيث يحل نحرها الى البيت يعني عند البيت والمراد به الحرم كله لأنا نعلم أنها لا تذبح عند البيت ولا في المسجد هذا على القول الاول وعلى الثاني يكون المعنى ثم محل الناس من احرامهم الى البيت وهو أن يطوفوا به بعد قضاء المناسك

ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمه الأنعام فالهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلوة ومما رزقناهم ينفقون

قوله تعالى ولكل أمة جعلنا منسكا قرأ حمزة والكسائي وبعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت