فهرس الكتاب

الصفحة 3229 من 4211

قوله تعالى من أمره فيه ثلاثة أقوال أحدها من قضائه قاله ابن عباس والثاني بأمره قاله مقاتل والثالث من قوله ذكره الثعلبي

قوله تعالى على من يشاء من عباده يعني الأنبياء

لينذر في المشار إليه قولان أحدهما أنه الله عز و جل والثاني النبي الذي يوحى إليه

والمراد ب يوم التلاق يوم القيامة وأثبت ياء التلاقي في الحالين ابن كثير ويعقوب وأبو جعفر وافقهما في الوصل والباقون بغير ياء في الحالين وفي سبب تسميته بذلك خمسة أقوال

أحدها أنه يلتقي فيه أهل السماء والأرض رواه يوسف بن مهران عن ابن عباس

والثاني يلتقي فيه الأولون والآخرون روي عن ابن عباس أيضا

والثالث يلتقي فيه الخلق والخالق قاله قتادو ومقاتل

والرابع يلتقي المظلوم والظالم قاله ميمون بن مهران والخامس يلتقي المرء بعمله حكاه الثعلبي

قوله تعالى يوم هم بارزون أي ظاهرون من قبورهم لا يخفى على الله منهم شيء

فان قيل فهل يخفى عليه منهم اليوم شيء

فالجواب أن لا غير أن معنى الكلام التهديد بالجزاء وللمفسرين فيه ثلاثة أقوال

أحدها لا يخفى عليه مما عملوا شيء قاله ابن عباس والثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت