فهرس الكتاب

الصفحة 1921 من 4211

وهذا لأن كلا تدل على اجتماع القوم في الفعل ولا تدل على اجتماعهم في الزمان قال الزجاج وقول سيبويه أجود لأن أجمعين معرفة ولا تكون حالا

قوله تعالى وإن عليك اللعنة قال المفسرون معناه يلعنك أهل السماء والأرض إلى يوم الحساب قال ابن الأنباري وإنما قال إلى يوم الدين لأنه يوم له أول وليس له آخر فجرى مجرى الأبد الذي لا يفنى والمعنى عليك اللعنة أبدا

قوله تعالى إلى يوم الوقت المعلوم يعني المعلوم بموت الخلائق فيه فأراد أن يذيقه ألم الموت قبل أن يذيقه العذاب الدائم في جهنم

قوله تعالى لأزينن لهم في الأرض مفعول التزيين محذوف والمعنى لأزينن لهم الباطل حتى يقعوا فيه ولأغوينهم أي ولأضلنهم والمخلصون الذين أخلصوا دينهم لله عن كل شائبة تناقض الإخلاص وما أخللنا به من الكلمات هاهنا فقد سبق تفسيرها في الأعراف 16 وغيرها

قوله تعالى قال هذا صراط علي مستقيم اختلوا في معنى هذا الكلام على ثلاثة أقوال

أحدها أنه يعني بقوله هذا الإخلاص فالمعنى إن الإخلاص طريق إلي مستقيم و علي بمعنى إلي

والثاني هذا طريق علي جوازه لأني بالمرصاد فأجازيهم بأعمالهم وهو خارج مخرج الوعيد كما تقول للرجل تخاصمه طريقك علي فهو كقوله إن ربك لبالمرصاد الفجر 14

والثالث هذا صراط علي استقامته أي أنا ضامن لاستقامته بالبيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت