فهرس الكتاب

الصفحة 1176 من 4211

أحدهما أنها بمعنى القسم أي فباغوائك لي

والثاني أنها بمعنى الجزاء أي فبأنك أغويتني ولأجل أنك أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم قال الفراء والزجاج أي على صراطك ومثله قولهم ضرب زيد الظهر والبطن وفي المراد بالصراط هاهنا ثلاثة أقوال

أحدها أنه طريق مكة قاله ابن مسعود والحسن وسعيد بن جبير كأن المراد صدهم عن الحج

والثاني أنه الأسلام قاله جابر بن عبد الله وابن الحنيفة ومقاتل

والثالث أنه الحق قاله مجاهد

ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين

قوله تعالى ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم فيه سبعة أقوال

أحدها من بين أيديهم أشككهم في آخرتهم ومن خلفهم أرغبهم في دنياهم وعن أيمانهم أي من قبل حسناتهم وعن شمائلهم من قبل سيئاتهم قاله ابن عباس

والثاني مثله إلا أنهم جعلوا من بين أيديهم الدنيا ومن خلفهم الآخرة قاله النخعي والحكم بن عتيبة

والثالث مثل الثاني إلا أنهم جعلوا وعن أيمانهم من قبل الحق أصدهم عنه وعن شمائلهم من قبل الباطل أردهم إليه قاله مجاهد والسدي

والرابع من بين أيديهم من سبيل الحق ومن خلفهم من سبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت