فهرس الكتاب

الصفحة 2742 من 4211

العصا واليد حجتان من الله لموسى على صدقه إلى فرعون أي أرسلنا بهاتين الآيتين إلى فرعون وقد سبق تفسير ما بعد هذا الشعراء إلى قوله هو أفصح مني لسانا أي أحسن بيانا لأن موسى كان في لسانه أثر الجمرة التي تناولها فأرسله معي ردءا قرأ الأكثرون ردءا بسكون الدال وبعدها همزة وقرأ أبو جعفر ردا بفتح الدال وألف بعدها من غير تنوين ولا همز وقرأ نافع كذلك إلا أنه نون وقال الزجاج الردء العون يقال ردأته أردؤه ردءا إذا أعنته

قوله تعالى يصدقني قرأ عاصم وحمزة يصدقني بضم القاف وقرأ الباقون بسكون القاف قال الزجاج من جزم يصدقني فعلى جواب المسألة أرسله يصدقني ومن رفع فالمعنى ردءا مصدقا لي وأكثر المفسرين على أنه أشار بقوله يصدقني إلى هارون وقال مقاتل بن سليمان لكي يصدقني فرعون

قوله تعالى سنشد عضدك بأخيك قال الزجاج المعنى سنعينك بأخيك ولفظ العضد على جهة المثل لأن اليد قوامها عضدها وكل معين فهو عضد ونجعل لكما سلطانا أي حجة بينة وقيل للزيت السليط لانه يستضاء به والسلطان أبين الحجج

قوله تعالى فلا يصلون إليكما أي بقتل ولا أذى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت