فهرس الكتاب

الصفحة 3365 من 4211

من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم

قوله تعالى من العذاب المهين يعني قتل الأبناء واستخدام النساء والتعب في أعمال فرعون إنه كان عاليا أي جبارا

ولقد اخترناهم يعني بني إسرائيل على علم علمه الله فيهم على عالمي زمانهم وآتيناهم من الآيات كانفراق البحر وتظليل الغمام وإنزال المن والسلوى إلى غير ذلك ما فيه بلاء مبين أي نعمة ظاهرة

ثم رجع إلى ذكر كفار مكة فقال إن هؤلاء ليقولون إن هي إلا موتتنا الأولى يعنون التي تكون في الدنيا وما نحن بمنشرين أي بمبعوثين فائتوا بآبائنا أي ابعثوهم لنا إن كنتم صادقين في البعث وهذا جهل منهم من وجهين

أحدهما أنهم قد رأوا من الآيات ما يكفي في الدلالة فليس لهم أن يتنطعوا

والثاني أن الإعادة للجزاء وذلك في الآخرة لا في الدنيا ثم خوفهم عذاب الأمم قبلهم فقال أهم خير أي أشد وأقوى أم قوم تبع أي ليسوا خيرا منهم روى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال ما أدري تبعا نبي أو غير نبي وقالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت