فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 4211

والخامس أنه عجب الذنب وهو عظم بني عليه البدن روي عن سعيد بن جبير

والسادس أنه اللسان قاله الضحاك

وفي الكلام اختصار تقديره فقلنا اضربوه ببعضها ليحيا فضربوه فيحي فقام فأخبر بقاتله

وفي قاتله أربعة أقوال أحدها بنو أخيه رواه عطية عن ابن عباس والثاني ابنا عمه رواه أبو صالح عن ابن عباس وهذان القولان يدلان على أن قاتله أكثر من واحد والثالث ابن أخيه قال السدي عن أشياخه وعبيدة والرابع أخوه قاله عبد الرحمن بن زيد

قوله تعالى كذلك يحيي الله الموتى فيه قولان

احدهما انه خطاب لقوم موسى والثاني لمشركي قريش احتج عليهم إذ جحدوا البعث بما يوافق عليه أهل الكتاب قال ابو عبيدة وآياته عجائبه ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون

قوله تعالى ثم قست قولبكم قال ابراهيم بن السري قست في اللغة غلظت ويبست وعست فقسوة القلب ذهاب اللين والرحمة والحشوع منه والقاسي والعاسي الشديد الصلابة وقال ابن قتيبة قست وعست وعتت واحد أي يبست

وفي المشار إليهم بها قولان احدهما جميع بني اسرائيل والثاني القاتل قال ابن عباس قال الذين قتلوه بعد أن سمى قاتله والله ما قتلناه وفي كاف ذلك ثلاثة أقوال أحدها أنه إشارة الى إحياء الموتى فيكون الخطاب لجميع بني اسرائيل والثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت