فهرس الكتاب

الصفحة 1717 من 4211

والثالث اثنان وعشرون درهما رواه أبو صالح عن ابن عباس وبه قال مجاهد

والرابع أربعون درهما قاله عكرمة في رواية وابن إسحاق

والخامس ثلاثون درهما ونعلان وحلة وكانوا قالوا له بالعبرانية إما أن تقر لنا بالعبودية وإما أن نأخذك منهم فنقتلك قال بل أقر لكم بالعبودية ذكره إسحاق بن بشر عن بعض أشياخه

قال المفسرون اقتسموا ثمنه فاشتروا به نعالا وخفافا

وكان بعض الصالحين يقول والله ما يوسف وإن باعه أعداؤه بأعجب منك في بيعك نفسك بشهوة ساعة من معاصيك

قوله تعالى وكانوا فيه من الزاهدين الزهد قلة الرغبة في الشيء

وفي المشار إليهم قولان أحدهما أنهم إخوته قاله ابن عباس فعلى هذا في هاء فيه قولان

أحدهما أنها ترجع إلى يوسف لأنهم لم يعلموا مكانه من الله تعالى قاله الضحاك وابن جريج والثاني أنها ترجع إلى الثمن وفي علة زهدهم قولان أحدهما ردائته والثاني أنهم قصدوا بعد يوسف لا الثمن

والثاني أنهم السيارة الذين اشتروه

وفي علة زهدهم ثلاثة أقوال أحدها أنهم ارتابوا لقلة ثمنه والثاني أن إخوته وصفوه عندهم بالخيانة والإباق والثالث أنهم علموا أنه حر وقال الذين اشتريه من مصر لامرأته أكرمي مثويه عسى أن يفعنا أو نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت