فهرس الكتاب

الصفحة 1969 من 4211

المهاجرين عطاءه قال خذ بارك الله لك فيه هذا ما وعدك الله في الدنيا وما ذخر لك في الآخرة أفضل ثم يتلو هذه الآية

ثم إن الله أثنى عليهم ومدحهم بالصبر فقال الذين صبروا أي على دينهم لم يتركوه لأذى نالهم وهم في ذلك واثقون بربهم وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون

قوله تعالى وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا قال المفسرون لما أنكر مشركو قريش نبوة محمد صلى الله عليه و سلم وقالوا الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا فهلا بعث إلينا ملكا فنزلت هذه الآية والمعنى أن الرسل كانوا مثلك آدميين إلا أنهم يوحى إليهم وقرأ حفص عن عاصم نوحي بالنون وكسر الحاء فاسألوا يامعشر المشركين أهل الذكر وفيهم أربعة أقوال

أحدها أنهم أهل التوراة والإنجيل قاله أبو صالح عن ابن عباس والثاني أهل التوراة قاله مجاهد والثالث أهل القرآن قاله ابن زيد والرابع العلماء بأخبار من سلف ذكره الماوردي

وفي قوله تعالى إن كنتم لا تعلمون قولان

أحدهما لا تعلمون أن الله تعالى بعث رسولا من البشر

والثاني لا تعلمون أن محمدا رسول الله فعلى القول الأول جائز أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت