فهرس الكتاب

الصفحة 2716 من 4211

شئ إنه خبير بما تفعلون من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون

قوله تعالى ويوم ينفخ في الصور قال ابن عباس هذه النفخة الأولى

قوله تعالى ففزع من في السماوات ومن في الارض قال المفسرون المعنى فيفزع من في السماوات ومن في الارض والمراد أنهم ماتوا بلغ بهم الفزع إلى الموت

وفي قوله إلا من شاء الله ثلاثة اقوال

أحدها أنهم الشهداء قاله أبو هريرة وابن عباس وسعيد بن جبير

والثاني جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ثم إن الله تعالى يميتهم بعد ذلك قاله مقاتل

والثالث أنهم الذين في الجنة من الحور وغيرهن وكذلك من في النار لأنهم خلقوا للبقاء ذكره أبو إسحاق ابن شاقلا من أصحابنا

قوله تعالى وكل أي من الأحياء الذين ماتوا ثم أحيوا آتوه وقرأ حمزة وحفص عن عاصم أتوه بفتح التاء مقصورة أي يأتون الله يوم القيامة داخرين قال ابن عباس ومجاهد وقتادة صاغرين قال أبو عبيدة كل لفظه لفظ الواحد ومعناه يقع على الجميع فهذه الآية في موضع جمع

قوله تعالى وترى الجبال قال ابن قتيبة هذا يكون إذا نفخ في الصور تجمع الجبال وتسير فهي لكثرتها تحسب جامدة أي واقفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت