فهرس الكتاب

الصفحة 3667 من 4211

قوله تعالى ما أصاب من مصيبة في الأرض يعني قحط المطر وقلة النبات ونقص الثمار ولا في أنفسكم من الأمراض وفقد الأولاد إلا في كتاب وهو اللوح المحفوظ من قبل أن نبراها أن نخلقها يعني الأنفس إن ذلك على الله يسير أي إثبات ذلك على كثرته هين على الله عز و جل لكيلا تأسوا أي تحزنوا على ما فاتكم من الدنيا ولا تفرحوا بما آتاكم وقرأ أبو عمرو الا اختيار اليزيدي بالقصر على معنى جاءكم من الدنيا وقرأ الباقون بالمد على معنى أعطاكم الله منها وأعلم أنه من علم أن ما قضي لا بد أن يصيبه قل حزنه وفرحه وقد روى قتيبة بن سعيد قال دخلت بعض أحياء العرب فإذا بفضاء من الأرض فيه من الإبل ما لا يحصى عدده كلها قد مات فسألت عجوزا لمن كانت هذه الإبل فأشارت إلى شيخ على تل يغزل الوف فقلت له يا شيخ ألك كانت هذه الإبل قال كانت باسمي قلت فما أصابها قال ارتجعها الذي أعطاها قلت فهل قلت في ذلك شيئا قال نعم قلت ... لا والذي أنا عبد في عبادته ... والمرء في الدهر نصب الرزء والحزن ... ما سرني أن إبلي في مباركها ... وما جرى في قضا رب الورى يكن ...

وما بعد هذا قد ذكرناه في سورة النساء 37 والذي قيل في البخل هناك هو الذي قيل ها هنا إلى قوله ومن يتول أي عن الإيمان فإن الله هو الغني عن عباده الحميد إلى أوليائه وقد سبق معنى الاسمين في البقرة 267

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت