فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 4211

قوله تعالى وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور يريد أن العيش فيها يغر الإنسان بما يمنيه من طول البقاء وسينقطع عن قريب قال سعيد بن جبير هي متاع الغرور لمن لم يشتغل بطلب الآخرة فأما من يشتغل بطلب الآخرة فهي له متاع بلاغ إلى ما هو خير منها

لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الأمور

قوله تعالى لتبلون في أموالكم وأنفسكم في سبب نزولها خمسة أقوال

أحدها أن النبي صلى الله عليه و سلم مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي وعبد الله بن رواحة فغشي المجلس عجاجة الدابة فخمر ابن أبي أنفه بردائه وقال لا تغبروا علينا فنزل رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم دعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن فقال ابن أبي إنه لا أحسن مما تقول إن كان حقا فلا تؤذنا في مجالسنا وقال ابن رواحة اغشنا به في مجالسنا يا رسول الله فانا نحب ذلك فاستب المسلمون والمشركون واليهود فنزلت هذه الآية رواه عروة عن أسامة بن زيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت