فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 4211

والمفضل عن عاصم فصرهن إليك بكسر الصاد قال اليزيدي هما واحد وقال ابن قتيبة الكسر والضم لغتان قال الفراء أكثر العرب على ضم الصاد وحدثني الكسائي أنه سمع بعض بني سليم يقول صرته فأنا أصيره وروي عن ابن عباس ووهب وابي مالك وابي الأسود الدؤلي والسدي أن معنى المكسورة الصاد قطعهن وروي عن أبي عبيدة أنه قال معناه بالضم اجمعهن وبالكسر قطعهن

قوله تعالى ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا قال الزجاج معناه اجعل على كل جبل من كل واحد منهن جزءا وروي عوف عن الحسن قال اذبحهن ونتفهن ثم قطعهن أعضاءا ثم خلط بينهن جميعا ثم جزئها أربعة أجزاء وضع على كل جبل جزءا ثم تنحى عنهن فدعاهن فجعل يعدو كل عضو الى صاحبه حتى استوين كما كن ثم أتينه يسعين وقال قتادة أمسك رؤوسها بيده فجعل العظم يذهب إلى العظم والريشة إلى الريشة والبضعة إلى البضعة وهو يرى ذلك ثم دعاهن قأقبلن على أرجلهن يلقي لكل طائر رأسه وفي عدد الجبال التي قسمن عليها قولان أحدهما أنه قسمهن على أربعة أجبل قاله ابن عباس والحسن وقتادة وروي عن ابن عباس قال جعلهن أربعة أجزاء في أرباع الارض كأنه يعني جهات الإنسان الأربع والثاني أنه قسمهن سبعة أجزاء على سبعة أجبل قاله ابن جريج والسدي

قوله تعالى ثم ادعهن يأتينك سعيا قال ابن قتيبة يقال عدوا ويقال مشيا على أرجلهن ولا يقال لطير إذا طار سعى واعلم أن الله عزيز أي منيع لا يغلب حكيم فيما يدبر ويزعم مقاتل أن هذه القصة جرت لإبراهيم بالشام قبل أن يكون له ولد وقبل نزول الصحف عليه وهو ابن خمس وسبعين سنة

مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت