فهرس الكتاب

الصفحة 2718 من 4211

إلي في العربية لأنه فزع معلوم ألا ترى إلى قوله لا يحزنهم الفزع الأكبر الانبياء فصيره معرفة فاذا أضفت مكان المعرفة كان أحب إلي واختار أبو عبيدة قراءة التنوين وقال هي أعم التأويلين فيكون الأمن من جميع فزع ذلك اليوم قال أبو علي الفارسي إذا نون جاز أن يعنى به فزع واحد وجاز أن يعنى به الكثرة لأنه مصدر والمصادر تدل على الكثرة وإن كانت مفردة الألفاظ كقوله إن أنكر الأصوات لصوت الحمير لقمان وكذلك إذا أضيف جاز أن يعنى به فزع واحد وجاز أن يعنى به الكثرة وعلى هذا القول القراءتان سواء فان اريد به الكثرة فهو شامل لكل فزع يكون يوم القيامة وإن أريد به الواحد فهو المشار إليه بقوله لا يحزنهم الفزع الأكبر الأنبياء وقال ابن السائب إذا أطبقت النار على أهلها فزعوا فزعة لم يفزعوا مثلها وأهل الجنة آمنون من ذلك الفزع

قوله تعالى ومن جاء بالسيئة قال المفسرون هي الشرك فكبت وجوههم يقال كببت الرجل إذا ألقيته لوجهه وتقول لهم خزنة جهنم هل تجزون إلا ما كنتم تعملون أي إلا جزاء ما كنتم تعملون في الدنيا من الشرك

إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شئ وأمرت أن أكون من المسلمين وأن أتلوا القرآن فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت