فهرس الكتاب

الصفحة 1754 من 4211

والثاني أن ذلك إشارة إلى الجدب وهذا قول مقاتل والأول قول الكلبي قال قتادة زاده الله علم عام لم يسألوه عنه

قوله تعالى فيه يغاث الناس فيه قولان

أحدهما يصيبهم الغيث قاله ابن عباس والثاني يغاثون بالخصب ذكره الماوردي

قوله تعالى وفيه يعصرون قرأ ابن كثير ونافع وابو عمرو وابن عامر وعاصم يعصرون بالياء وقرأ حمزة والكسائي بالتاء فوجها الخطاب إلى المستفتين

وفي قوله يعصرون خمسة أقوال

أحدها يعصرون العنب والزيت والثمرات رواه العوفي عن ابن عباس وبه قال قتادة والجمهور

والثاني يعصرون بمعنى يحتلبون رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس وروى ابن الأنباري عن أبيه عن أحمد بن عيد قال تفسير يعصرون يحتلبون الألبان لسعة خيرهم واتساع خصبهم واحتج بقول الشاعر ... فما عصمة الأعراب إن لم يكن لهم ... طعام ولا در من المال يعصر ...

أي يحلب

والثالث ينجون وهو من العصر والعصر النجاء والعصرة المنجاة ويقال فلان في عصرة إذا كان في حصن لا يقدر عليه قال الشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت