فهرس الكتاب

الصفحة 3265 من 4211

الآخرة أخزى وهم لا ينصرون وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون

قوله تعالى فإن أعرضوا عن الإيمان بعد هذا البيان فقل أنذرتكم صاعقة الصاعقة المهلك من كل شيء والمعنى أنذرتكم عذابا مثل عذابهم وإنما خص القبيلتين لأن قريشا يمرون على قرى القوم في أسفارهم

إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم أي أتت آباءهم ومن كان قبلهم ومن خلفهم أي من خلف الآباء وهم الذين أرسلوا إلى هؤلاء المهلكين ألا تعبدوا أي بأن لا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا أي لو أراد دعوة الخلق لأنزل ملائكة

قوله تعالى فاستكبروا أي تكبروا عن الإيمان وعملوا بغير الحق وكان هود قد تهددهم بالعذاب فقالوا نحن نقدر على دفعه بفضل قوتنا والآيات هاهنا الحجج

وفي الريح الصرصر أربعة أقوال

أحدها أنها الباردة قاله ابن عباس وقتادة والضحاك وقال الفراء هي الريح الباردة تحرق كالنار وكذلك قال الزجاج هي الشديدة البرد جدا فالصرصر متكرر فيها البرد كما تقول أقللت الشيء وقلقلته فأقللته بمعنى رفعته وقلقلته كررت رفعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت