فهرس الكتاب

الصفحة 3001 من 4211

تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير

قوله تعالى والله خلقكم من تراب يعني آدم ثم من نطفة يعني نسله ثم جعلكم أزواجا أي أصنافا ذكورا وإناثا قال قتادة زوج بعضهم ببعض

قوله تعالى وما يعمر من معمر أي ما يطول عمر أحد ولا ينقص وقرأ الحسن ويعقوب ينقص بفتح الياء وضم القاف من عمره في هذه الهاء قولان

أحدهما أنها كناية عن آخر فالمعنى ولا ينقص من عمر آخر وهذا المعنى في رواية العوفي عن ابن عباس وبه قال مجاهد في آخرين قال الفراء وإنما كني عنه كأنه الأول لأن لفظ الثاني لو ظهر كان كالأول كأنه قال ولا ينقص من عمر معمر ومثله في الكلام عندي درهم ونصفه والمعنى ونصف آخر

والثاني أنها ترجع إلى المعمر المذكور فالمعني ما يذهب من عمر هذا المعمر يوم أو ليلة إلا وذلك مكتوب قال سعيد بن جبير مكتوب في أول الكتاب عمره كذا وكذا سنة ثم يكتب أسفل من ذلك ذهب يوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت