فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 4211

فان قيل ما الحكمة في أن الله تعالى ذكر في أول الكلام درجة وفي آخره درجات فعنه جوابان

أحدهما أن الدرجة الأولى تفضيل المجاهدين على القاعدين من أولي الضرر منزلة والدرجات تفضيل المجاهدين على القاعدين من غير أولي الضرر منازل كثيرة وهذا معنى قول ابن عباس

والثاني أن الدرجة الأولى درجة المدح والتعظيم والدرجات منازل الجنة ذكره القاضي أبو يعلى إن الذين توفهم الملئكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فاولئك مأوههم جهنم وسآءت مصيرا

قوله تعالى إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم في سبب نزولها ثلاثة أقوال

أحدها أن أناسا كانوا بمكة قد أقروا بالإسلام فلما خرج النبي صلى الله عليه و سلم إلى بدر لم تدع قريش أحدا إلا أخرجوه معهم فقتل أولئك الذين أقروا بالإسلام فنزلت فيهم هذه الآية رواه عكرمة عن ابن عباس وقال قتادة نزلت في أناس تكلموا بالإسلام فخرجوا مع أبي جهل فقتلوا يوم بدر واعتذروا بغير عذر فأبى الله أن يقبل منهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت