فهرس الكتاب

الصفحة 2592 من 4211

بسم الله الرحمن الرحيم تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا الذي له ملك السموات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حيوة ولا نشورا

قال ابن عباس والحسن ومجاهد وعكرمة وقتادة في آخرين هي مكية وحكي عن ابن عباس وقتادة أنهما قالا إلا ثلاث آيات منها نزلت بالمدينة وهي قوله والذين لا يدعون مع الله إلها آخر إلى قوله غفورا رحيما الفرقان

قوله تعالى تبارك قد شرحناه في الأعراف والفرقان القرآن سمي فرقانا لأنه فرق به بين الحق والباطل

والمراد بعبده محمد صلى الله عليه و سلم ليكون فيه قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت