فهرس الكتاب

الصفحة 2262 من 4211

ومن موجبات الحسرة قطع الرجاء عند اطباق النار على أهلها

قوله تعالى إذ قضي الأمر قال ابن الأنباري قضي في اللغة بمعنى أتقن وأحكم وإنما سمي الحاكم قاضيا لإتقانه وإحكامه ما ينفذ وفي الآية اختصار والمعنى إذ قضي الأمر الذي فيه هلاكهم

وللمفسرين في الأمر قولان

أحدهما انه ذبح الموت قاله ابن جريج والسدي والثاني أن المعنى قضي العذاب لهم قاله مقاتل

قوله تعالى وهم في غفلة أي هم في الدنيا في غفلة عما يصنع بهم ذلك اليوم وهم لا يؤمنون بما يكون في الآخرة

قوله تعالى إنا نحن نرث الارض أي نميت سكانها فنرثها ومن عليها وإلينا يرجعون بعد الموت

فان قيل ما الفائدة في نحن وقد كفت عنها إنا

فالجواب أنه لما جاز في قول المعظم إنا نفعل أن يوهم أن أتباعه قعلوا أبانت نحن بأن الفعل مضاف اليه حقيقة

فان قيل فلم قال ومن عليها وهو يرث الآدميين وغيرهم

فالجواب أن من تختص أهل التمييز وغير المميزين يدخلون في معنى الأرض ويجرون مجراها ذكر الجوابين عن السؤالين ابن الأنباري

واذكر في الكتاب ابراهيم إنه كان صديقا نبيا إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت