فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 4211

إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذي اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلى مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون

قوله تعالى إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك قال ابن قتيبة التوفي من استيفاء العدد يقال توفيت واستوفيت كما يقال تيقنت الخبر واستيقنته ثم قيل للموت وفاة وتوف وأنشد أبو عبيدة ... إن بني الأدرد ليسوا من أحد ... ليسوا إلى قيس وليسوا من أسد ... ولا توفاهم قريش في العدد ...

أي لا تجعلهم وفاء لعددها والوفاء التمام وفي هذا التوفي قولان أحدهما أنه الرفع إلى السماء والثاني أنه الموت فعلى القول الاول يكون نظم الكلام مستقيما من غير تقديم و لاتأخير ويكون معنى متوفيك قابضك من الأرض وافيا تاما من غير أن ينال منك اليهود شيئا هذا قول الحسن وابن جريج و ابن قتيبة واختاره الفراء ومما يشهد لهذا الوجه قوله تعالى فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم المائدة 117 أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت