فهرس الكتاب

الصفحة 2493 من 4211

خص النخيل والأعناب في الآية الأولى لأنهما كانا جل ثمار الحجاز وماوالاها وكانت النخيل لأهل المدينة والأعناب لأهل الطائف

والثاني لأنهم لا يكادون يتعاهدونها بالسقي وهي تخرج الثمرة التي يكون منها الدهن

والثالث أنها تنبت بالماء الذي هو ضد النار وفي ثمرتها حياة للنار ومادة لها

والرابع لأن أول زيتونة نبتت بذلك المكان فيما زعم مقاتل

قوله تعالى طور سيناء قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو طور سيناء مكسورة السين وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي مفتوحة السين وكلهم مدها قال الفراء العرب تقول سيناء بفتح السين في جميع اللغات إلا بني كنانة فانهم يكسرون السين قال ابو علي ولا تنصرف هذه الكلمة لأنها جعلت اسما لبقعة أو ارض وكذلك سينين ولو جعلت اسما للمكان أول للمنزل أو نحو ذلك من الأسماء المذكرة لصرفت لأنك كنت قد سميت مذكرا بمذكر والطور الجبل

وفي معنى سيناء خمسة أقوال

أحدها أنه بمعنى الحسن رواه ابو صالح عن ابن عباس وقال الضحاك الطور الجبل بالسريانية وسيناء الحسن بالنبطية وقال عطاء يريد الجبل الحسن

والثاني أنه المبارك رواه العوفي عن ابن عباس

والثالث أنه اسم حجارة بعينها أضيف الجبل اليها لوجودها عنده قاله مجاهد

والرابع أن طور سيناء الجبل المشجر قاله ابن السائب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت