فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 4211

أي عند ربها الذي يمنعها الا بما يريده واحدت المرأة على زوجها وحدت فهي حاد ومحد إذا قطعت الزينة وامتنعت منها واحددت النظر إلى فلان إذا منعت نظرك من غيره وسمي الحديد حديدا لأنه يمتنع به الأعداء

قوله تعالى كذلك يبين الله أي مثل هذا البيان الذي ذكر

ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون

قوله تعالى ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل

سبب نزولها أن امرؤ القيس بن عابس وعبدان الحضرمي اختصما في ارض وكان عبدان هو الطالب ولا بينة له فأراد امرؤ القيس أن خلف فقرأ عليه النبي صلى الله عليه و سلم إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا آل عمران 77 فكره أن خلف ولم يخاصم في الأرض فنزلت هذه الآية هذا قول جماعة منهم سعيد بن جبير ومعنى الآية لا يأكل بعضكم أموال بعض كقوله فاقتلوا أنفسكم قال القاضي أبو يعلي والباطل على وجهين أحدهما أن يأخذه بغير طيب نفس من مالكه كالسرقة والغصب والخيانة والثاني أن يأخذه بطيب نفسه كالقمار والغناء وثمن الخمر وقال الزجاج الباطل الظلم وتدلوا أصله في اللغة من أدليت الدلو إذا أرسلتها لتملأها ودلوتها إذا أخرجتها ومعنى أدلى فلان بحجته أرسلها وأتى بها على صحة فمعنى الكلام تعملون على ما يوجبه إدلاء الحجة وتخونون في الأمانة وأنتم تعلمون أن الحجة عليكم في الباطن

وفي ها بها قولان أحدهما أنها ترجع إلى الاموال كأنه قال لا تصانعوا ببعضها جورة الحكام والثاني أنها ترجع إلى الخصومة فان قيل كيف أعاد ذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت