فهرس الكتاب

الصفحة 1356 من 4211

أحدهما أنها متعقلة بقوله فسينفقونها قاله ابن الانباري

والثاني أنها متعقلة بقوله إلى جهنم يحشرون قاله ابن جرير الطبري وفي معنى الآية ثلاثة اقوال

أحدها ليميز أهل السعادة من أهل الشقاء رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس وقال السدي ومقاتل يميز المؤمن من الكافر

والثاني ليميز العمل الطيب من العمل الخبيث قاله أبو صالح عن ابن عباس

والثالث ليميز الإنفاق الطيب في سبيله من الانفاق الخبيث في سبيل الشيطان قاله ابن زيد والزجاج

قوله تعالى ويجعل الخبيث بعضه على بعض أي يجمع بعضه فوق بعض وهو قوله فيركمه قال الزجاج الركم أن يجعل بعض الشيء على بعض يقال ركمت الشيء أركمه ركما والركام الاسم فمن قال المراد بالخبيث الكفار فانهم في النار بعضهم على بعض ومن قال أموالهم فله في ذلك قولان

أحدهما أنها ألقيت في النار ليعذب بها أربابها كما قال تعالى فتكوى بها جباههم

والثاني أنهم لما عظموها في الدنيا أراهم هوانها بالقائها في النار كما تلقى الشمس والقمر في النار ليرى من عبدهما ذلهما

قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنت الأولين

قوله تعالى قل للذين كفروا نزلت في أبي سفيان وأصحابه قاله أبو صالح عن ابن عباس وفي معنى الآية قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت