فهرس الكتاب

الصفحة 3751 من 4211

وهي مدنية كلها بإجماعهم

وقد سبق شرح فاتحتها وقرأ أبو الدرداء وأبو عبد الرحمن السلمي وعكرمة والنخعي والوليد عن يعقوب الملك القدوس العزيز الحكيم بالرفع فيهن

فإن قيل فما الفائدة في إعادته ذكر التسبيح في هذه السورة

فالجواب أن ذلك لاستفتاح السور بتعظيم الله عز و جل كما تستفتح ب بسم الله الرحمن الرحيم وإذا جل المعنى في تعظيم الله حسن الاستفتاح به

بسم الله الرحمن الرحيم

يسبح لله ما في السموات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم

قوله تعالى هو الذي بعث في الأميين يعني العرب وكانوا لا يكتبون وقد شرحنا هذا المعنى في البقرة 78 رسولا يعني محمدا صلى الله عليه و سلم منهم أي من جنسهم ونسبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت