فهرس الكتاب

الصفحة 3085 من 4211

فان قيل كيف يكون من شيعته وهو قبله

فالجواب أنه مثل قوله حملنا ذريتهم يس 41 فجعلها ذريتهم وقد سبقتهم وقد شرحنا هذا فيما مضى يس 41

قوله تعالى إذ جاء ربه أي صدق الله وآمن به بقلب سليم من الشرك وكل دنس وفيه أقوال ذكرناها في الشعراء 89

قوله تعالى ماذا تعبدون هذا استفهام توبيخ كأنه وبخهم على عبادة غير الله أءفكا أي أتأفكون إفكا وتعبدون آلهة سوى الله فما ظنكم برب العالمين إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره كأنه قال فما ظنكم أن يصنع بكم

فنظر نظرة في النجوم فيه قولان

أحدهما أنه نظر في علم النجوم وكان القوم يتعاطون علم النجوم فعاملهم من حيث هم وأراهم أني أعلم من ذ لك ما تعلمون لئلا ينكروا عليه ذلك قال ابن المسيب رأى نجما طالعا فقال إني مريض غدا

والثاني أنه نظر إلى النجوم لا في علمها

فان قيل فما كان مقصوده

فالجواب أنه كان لهم عيد فأراد التخلف عنهم ليكيد أصناهم فاعتل بهذا القول

قوله تعالى إني سقيم من معاريض الكلام ثم فيه ثلاثة أقوال

أحدها أن معناه سأسقم قاله الضحاك قال ابن الأنباري أعلمه الله عز و جل أنه يمتحنه بالسقم إذا طلع نجم يعرفه فلما رأى النجم علم أنه سيسقم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت