فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 4211

والثالث أنها أمانيهم على الله قاله قتادة

قوله تعالى وإن هم إلا يظنون قال مقاتل ليسوا على يقين فان كذب الرؤساء أو صدقوا تابعوهم

قوله تعالى فويل للذين يكتبون الكتاب بأيدهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيدهم وويل لهم مما يكسبون

هذا الآية نزلت في أهل الكتاب الذين بدلوا التوراة وغيروا صفة النبي صلى الله عليه و سلم فيها وهذا قول ابن عباس وقتادة وابن زيد وسفيان فأما الويل فروى أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال ويل واد في جهنم يهوي الكافر فيه أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره وقال الزجاج الويل كلمة تقولها العرب لكل من وقع في هلكة ويستعملها هو أيضا وأصلها في اللفة العذاب والهلاك قال ابن الانباري ويقال معنى الويل المشقة من العذاب ويقال أصله وي لفلان أي حزن لفلان فكثر الاستعمال للحرفين فوصلت اللام ب وي وجعلت حرفا واحدا ثم خبر عن ويل بلام أخرى وهذا اختاير الفراء والكتاب هاهنا التوراة وذكر الأيدي توكيد والثمن القليل ما يفنى من الدنيا

وفيما يكسبون قولان أحدهما أنه عوض ما كتبوا والثاني إثم ما فعلوا

وقالوا لن تسمنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون

قوله تعالى وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة وهم اليهود وفيما عنوا بهذه الأيام قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت