فهرس الكتاب

الصفحة 1936 من 4211

تفسير الفاتحة قال ابن الأنباري فعلى القول الأول يكون قد نسق الكل على بعض كما يقول العربي رأيت جدار الدار والدار وإنما يصلح هذا لأن الزيادة التي في الثاني من كثرة العدد أشبه بها ما يغاير الأول فجوز ذلك عطفه عليه وعلى القول الثاني نسق الشيء على نفسه لما زيد عليه معنى المدح والثناء كما قالوا روي ذلك عن عمر وابن الخطاب يريدون ابن الخطاب الفاضل العالم الرفيع المنزلة فلما دخلته زيادة أشبه ما يغاير الأول فعطف عليه

ولما ذكر الله تعالى منته عليه بالقرآن نهاه عن النظر إلى الدنيا ليستغني بما آتاه من القرآن عن الدنيا فقال لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم أي أصنافا من اليهود والمشركين والمعنى أنه نهاه عن الرغبة في الدنيا

وفي قوله ولا تحزن عليهم قولان

أحدهما لا تحزن عليهم إن لم يؤمنوا والثاني لا تحزن بما أنعمت عليهم في الدنيا

قوله تعالى واخفض جناحك للمؤمنين أي ألن جانبك لهم وخفض الجناح عبارة عن السكون وترك التصعب والإباء قال ابن عباس ارفق بهم ولا تغلظ عليهم

قوله تعالى وقل إني أنا النذير المبين حرك ياء إني ابن كثير وأبو عمرو ونافع وذكر بعض المفسرين أن معناها منسوخ بآية السيف كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين فوربك لنسئلنهم أجمعين عما كانوا يعملون

قوله تعالى كما أنزلنا على المقتسمين في هذه الكاف قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت