فهرس الكتاب

الصفحة 2756 من 4211

وفي الوعد الحسن قولان أحدهما الجنة والثاني النصر

قوله تعالى فهو لاقيه أي مصيبه ومدركه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا أي كمن هو ممتع بشئ يفنى ويزول عن قريب ثم هو يوم القيامة من المحضرين فيه قولان أحدهما من المحضرين في عذاب الله قاله قتادة والثاني من المحضرين للجزاء حكاه الماوردي ويوم يناديهم فيقول أين شركاءي الذين كنتم تزعمون قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين

قوله تعالى ويوم يناديهم أي ينادي الله تعالى المشركين يوم القيامة فيقول أين شركائي هذا على حكاية قولهم والمعنى أين شركائي في قولكم قال الذين حق عليهم أي وجب عليهم العذاب وهم رؤساء الضلالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت