فهرس الكتاب

الصفحة 2816 من 4211

وله من في السماوات والأرض كل له قانتون وهو الذي يبدؤا الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين

قوله تعالى ومن آياته أي من دلائل قدرته أن خلقكم من تراب يعني آدم لأنه أصل البشر ثم إذا أنتم بشر من لحم ودم يعني ذريته تنتشرون أي تنبسطون في الأرض

قوله تعالى أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا فيه قولان

أحدهما أنه يعني بذلك آدم خلق حواء من ضلعه وهو معنى قول قتادة

والثاني ان المعنى جعل لكم آدميات مثلكم ولم يجعلهن من غير جنسكم قاله الكلبي

قوله تعالى لتسكنوا إليها أي لتأووا إلى الأزواج وجعل بينكم مودة ورحمة وذلك أن الزوجين يتوادان ويتراحمان من غير رحم بينهما إن في ذلك الذي ذكره من صنعه لآيات لقوم يتفكرون في قدرة الله وعظمته

قوله تعالى واختلاف ألسنتكم يعني اللغات من العربية والعجمية وغير ذلك وألوانكم لأن الخلق بين أسود وأبيض وأحمر وهم ولد رجل واحد وامرأة واحدة وقيل المراد باختلاف الألسنة اختلاف النغمات والأصوات حتى إنه لا يشتبه صوت أخوين من اب وأم والمراد باختلاف الألوان اختلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت