فهرس الكتاب

الصفحة 3975 من 4211

والثاني أي شيء أكفره قاله السدي فعلى هذا يكون استفهام توبيخ

الثالث أنه على وجه التعجب وهذا التعجب يؤمر به الآدميون والمعنى اعجبوا أنتم من كفره قاله الزجاج

قوله تعالى من أي شيء خلقه ثم فسره فقال تعالى من نطفة خلقه وفي معنى فقدره ثلاثة أقوال

أحدها قدر أعضاءه رأسه وعينيه ويديه ورجليه قاله ابن السائب

والثاني قدره أطوارا نطفة ثم علقه الى آخر خلقه قاله مقاتل

والثالث فقدره على الإستواء قاله الزجاج

ثم السبيل يسره فيه قولان

أحدهما سهل له العلم بطريق الحق والباطل قاله الحسن ومجاهد قال الفراء والمعنى ثم يسره للسبيل

والثاني يسر له السبيل في خروجه من بطن أمه قاله السدي ومقاتل

قوله تعالى فأقبره قال الفراء أي جعله مقبورا ولم يجعله ممن يلقى للسباع والطير فكأن القبر مما أكرم به المسلم ولم يقل قبره لأن القابر هو الدافن بيده

والمقبر الله لأنه صيره مقبورا فليس فعله كفعل الآدمي والعرب تقول بترت ذنب البعير والله أبتره وعضبت قرن الثور والله أعضبه وطردت فلانا عني والله أطرده أي صيره طريدا وقال أبو عبيدة أقبره أي أمر أن يقبر وجعل له قبرا قالت بنو تميم لعمر بن هبيرة لما قتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت