فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 4211

والثاني أنها ما لا يعرف في شريعة ولا سنة والثالث أنها البخل وهذه الاقوال الثلاثة منقولة عن ابن عباس والرابع أنها الزنى قاله السدي والخامس المعاصي قاله مقاتل

قوله تعالى وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون أي أنه حرم عليكم ما لم يحرم

و إذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون

قوله تعالى و إذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله

اختلفوا فيمن نزلت على ثلاثة أقوال أحدها أنها في الذين قيل لهم كلوا مما في الارض حلالا طيبا فعلى هذا تكون الهاء والميم عائدة عليهم وهذا قول مقاتل والثاني أنها نزلت في اليهود وهي قصة مستأنفة فتكون الهاء والميم كناية عن غير مذكور ذكره ابن اسحاق عن ابن عباس والثالث في مشركي العرب وكفار قريش فتكون الهاء والميم عائدة إلى قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا فعلى القول الأول يكون المراد بالذي أنزل الله تحليل الحلال وتحريم الحرام وعلى الثاني يكون الإسلام وعلى الثالث التوحيد والإسلام و ألفينا بمعنى وجدنا

قوله تعالى أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا من الدين ولا يهتدون له أيتبعونهم ايضا في خطئهم وافترائهم

ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون ياأيهاالذين آمنونا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون

قوله تعالى ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت