فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 4211

قوله تعالى ذلك أي هذا الذي ذكر من عقابهم بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وقيل إن ثقيفا كانوا اكثر العرب ربا فلما نهوا عنه قالوا إنما هو مثل البيع

قوله تعالى فمن جاءه موعظة من ربه قال الزجاج كل تأنيث ليس بحقيقي فتذكيره جائز ألا ترى أن الوعظ والموعظة معبران عن معنى واحد

قوله تعالى فله ما سلف أي ما أكل من الربا

وفي قوله تعالى وأمره إلى الله قولان أحدهما أن الهاء ترجع إلى المربي فتقديره إن شاء عصمه منه وإن شاء لم يفعل قاله سعيد بن جبير و مقاتل والثاني أنها ترجع إلى الربا فمعناه يعفو الله عما شاء منه ويعاقب على ما شاء منه قاله أبو سليمان الدمشقي

قوله تعالى ومن عاد قاله ابن جبير من عاد إلى الربا مستحلا محتجا بقوله تعالى إنما البيع مثل الربا

يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

قوله تعالى يمحق الله الربا فيه قولان أحدهما أن معنى محقه تنقيصه واضمحلاله ومنع محاق الشهر لنقصان الهلال فيه روي هذا المعنى أبو صالح عن ابن عباس وبه قال سعيد بن جبير والثاني أنه إبطال ما يكون منه من صدقة ونحوها رواه الضحاك عن ابن عباس

قوله تعالى ويربي الصدقات قال ابن جبير يضاعفها والكفار الذي يكثر فعل ما يكفر به والأثيم المتمادي في ارتكاب الإثم المصر عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت