فهرس الكتاب

الصفحة 1030 من 4211

وقال أبو علي يجوز أن يكون معنى القراءتين واحدا وإن اختلفت اللفظتان إلا أن فعلت إذا ارادوا أن ينسبوه إلى أمر أكثر من أفعلت ويؤكد أن القراءتين بمعنى ما حكاه سيبويه أنهم قالوا قللت وأقللت وكثرت وأكثرت بمعنى

قال أبو علي ومعنى لا يكذبونك لا يقدرون أن ينسبوك إلى الكذب فيما أخبرت به مما جاء في كتبهم ويجوز أن يكون معنى الحقيقة لا يصادفونك كاذبا كما يقال أحمدت الرجل إذا اصبته محمودا لأنهم يعرفونك بالصدق والأمانة ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون بألسنتهم ما يعلمونه يقينا لعنادهم

وفي آيات الله هاهنا ثلاثة أقوال

أحدها أنها محمد صلى الله عليه و سلم قاله السدي

والثاني محمد والقرآن قاله ابن السائب

والثالث القرآن قاله مقاتل

ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جآءك من نبأي المرسلين

قوله تعالى ولقد كذبت رسل من قبلك هذه تعزية له على ما يلقى منهم قال ابن عباس فصبروا على ما كذبوا رجاء ثوابي وأوذوا حتى نشروا بالمناشير وحرقوا بالنار حتى أتاهم نصرنا بتعذيب من كذبهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت