فهرس الكتاب

الصفحة 1029 من 4211

أحدهما لا يلفونك كاذبا قاله ابن قتيبة

والثاني لا يكذبون الشيء الذي جئت به إنما يجحدون آيات الله ويتعرضون لقعوباته قال ابن الانباري وكان الكسائي يحتج لهذه القراءة بأن العرب تقول كذبت الرجل إذا نسبته إلى الكذب وصنعة الاباطيل من القول وأكذبته إذا أخبرت أن الذي يحدث به كذب ليس هو الصانع له قال وقال غير الكسائي يقال أكذبت الرجل إذا أدخلته في جملة الكذابين ونسبته إلى صفتهم كما يقال أبخلت الرجل إذا نسبته إلى البخل وأجبنته إذا وجدته جبانا قال الشاعر ... فطائفة قد أكفروني بحبكم ... وطائفة قالوا مسيء ومذنب ...

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة وابن عامر يكذبونك بالتشديد وفتح الكاف وفي معناها خمسة اقوال

أحدها لا يكذبونك بحجة وإنما هو تكذيب عناد وبهت قاله قتادة والسدي

والثاني لا يقولون لك إنك كاذب لعلمهم بصدقك ولكن يكذبون ما جئت به قاله ناجية بن كعب

والثالث لا يكذبونك في السر ولكن يكذبونك في العلانية عداوة لك قاله ابن السائب ومقاتل

والرابع لا يقدرون أن يقولوا لك فيما أنبأت به مما في كتبهم كذبت

والخامس لا يكذبونك بقلوبهم لأنهم يعلمون أنك صادق ذكر القولين الزجاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت