فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 4211

وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون

قوله تعالى وكيف أخاف ما أشركتم أي من هذه الأصنام التي لا تضر ولا تنفع ولا تخافون أنتم أنكم أشركتم بالله الذي خلقكم ورزقكم وهو قادر على ضركم ونفعكم مالم ينزل به عليكم سلطانا أي حجة فأي الفريقين أحق بالأمن أي بأن يأمن العذاب الموحد الذي يعبد من بيده الضر والنفع أم المشرك الذي يعبد مالا يضر ولا ينفع ثم بين الأحق من هو بقوله الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أي يخلطوه بشرك روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث ابن مسعود قال لما نزلت هذه الآية شق ذلك على المسلمين فقالوا يا رسول الله وأينا ذلك فقال إنما هو الشرك ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه إن الشرك لظلم عظيم

وفيمن عني بهذه الآية ثلاثة أقوال

أحدها أنه إبراهيم وأصحابه وليست في هذه الأمة قاله علي بن أبي طالب وقال في رواية أخرى هذه الآية لإبراهيم خاصة ليس لهذه الأمة منها شيء

والثاني أنه من هاجر إلى المدينة قاله عكرمة

والثالث أنها عامة ذكره بعض المفسرين وهل هي من قول ابراهيم لقومه أم جواب من الله تعالى فيه قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت