فهرس الكتاب

الصفحة 2956 من 4211

والأرض وذلك أن الإنسان حيثما نظر رأى السماء والأرض قدماه وخلفه وعن يمينه وعن شماله فالمعنى أنهم اين كانوا فأرضي وسمائي محيطة بهم وأنا القادر عليهم إن شئت خسفت بهم الارض وإن شئت اسقطت عليهم قطعة من السماء إن في ذلك أي فيما يرون من السماء والأرض لآية تدل على قدرة الله تعالى على بعثهم والخسف بهم لكل عبد منيب أي راجع إلى طاعة الله متأمل لما يرى

ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد أن اعمل سابغات وقدر في السرد واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير

قوله تعالى ولقد آتينا داود منا فضلا وهو النبوة والزبور وتسخير الجبال والطير إلى غير ذلك مما أنعم الله به عليه يا جبال أوبي معه وروى الحلبي عن عبد الوارث أوبي بضم الهمزة وتخفيف الواو قال الزجاج المعنى وقلنا يا جبال أوبيء معه أي رجعي معه والمعنى سبحي معه ورجعي التسبيح ومن قرأ أوبي معناه عودي في التسبيح معه كلما عاد وقال ابن قتيبة أوبي أي سبحي واصل التأويب في السير وهو ان يسير النهار كله وينزل ليلا فكأنه أراد ادأبي النهار كله بالتسبيح إلى الليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت