فهرس الكتاب

الصفحة 1026 من 4211

والثاني أنها الصفقة لأن الخسران لا يكون إلا في صفقة وترك ذكرها اكتفاء بذكر الخسران قاله ابن جرير

والثالث أنها الطاعة ذكره بعض المفسرين

فأما الأوزار فقال ابن قتيبة هي الآثام واصل الوزر الحمل على الظهر وقال ابن فارس الوزر الثقل وهل هذا الحمل حقيقة فيه قولان

أحدهما أنه على حقيقته قال عمير بن هانئ يحشر مع كل كافر عمله في صورة رجل قبيح كلما كان هول عظمه عليه وزاده خوفا فيقول بئس الجليس أنت مالي ولك فيقول أنا عملك طالما ركبتني في الدنيا فلأركبنك اليوم حتى إخزيك على رؤوس الناس فيركبه ويتخطى به الناس حتى يقف بين يدي ربه فذلك قوله وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم وهذا قول السدي وعمرو بن قيس الملائي ومقاتل

والثاني أنه مثل والمعنى يحملون ثقل ذنوبهم قاله الزجاج قال فجعل ما ينالهم من العذاب بمنزلة أثقل ما يتحمل ومعنى ألا ساء ما يزرون بئس الشيء شيئا يزرونه أي يحملونه

وما الحيوة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون افلا تعقلون

قوله تعالى وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو فيه ثلاثة اقوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت