فهرس الكتاب

الصفحة 3251 من 4211

والثاني صلاة الغداة وصلاة العصر قاله قتادة

والثالث أنها صلاة كانت قبل أن تفرض الصلوات ركعتان غدوة وركعتان عشية قاله الحسن

وما بعد هذا قد تقدم آنفا المؤمن 4 إلى قوله إن في صدورهم إلا كبر الآية نزلت في قريش والمعنى ما يحملهم على تكذيبك إلا ما في صدورهم من التكبر عليك وما هم ببالغي مقتضى ذلك الكبر لأن الله تعالى مذلهم فاستعذ بالله من شرهم ثم نبه على قدرته بقوله لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس أي من إعادتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت